تجديد الثقة في المهدي بنسعيد.. استمرارية الأوراش الثقافية والشبابية وتعزيز إشعاع المغرب

تجديد الثقة في المهدي بنسعيد.. استمرارية الأوراش الثقافية والشبابية وتعزيز إشعاع المغرب
تجديد الثقة في المهدي بنسعيد.. استمرارية الأوراش الثقافية والشبابية وتعزيز إشعاع المغرب

تجديد الثقة في المهدي بنسعيد.. تتويج لحصيلة إيجابية ورهان على استمرارية الأوراش الثقافية والشبابية وتعزيز إشعاع المغرب

يشكل تجديد الثقة في محمد المهدي بنسعيد ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة محطة بارزة في مسار تدبير قطاع الشباب والثقافة والتواصل، ويأتي في سياق الاعتراف بالإنجازات التي تحققت خلال فترة توليه المسؤولية الحكومية، وبالحصيلة الإيجابية التي ميزت تدبيره للقطاع، خاصة على مستوى إطلاق أوراش هيكلية ومبادرات تروم النهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية، ودعم الشباب، وتعزيز مكانة الثقافة والإعلام في السياسات العمومية.

ويعكس هذا التجديد توجهاً نحو تثمين المكتسبات المحققة وضمان استمرارية الإصلاحات والمشاريع التي أُطلقت خلال المرحلة السابقة، بما يؤكد أهمية مواصلة الدينامية التي شهدها القطاع تحت إشراف بنسعيد، سواء على مستوى تطوير البنيات الثقافية، أو تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية، أو دعم المبادرات الموجهة للشباب.

ويأتي استمرار بنسعيد في المسؤولية الحكومية في سياق يتسم بتزايد الرهانات المرتبطة بتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وتثمين الرصيد الحضاري المغربي، ودعم الطاقات الشابة، فضلاً عن تعزيز إشعاع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.

وخلال المرحلة المقبلة، تبرز أهمية مواصلة العمل على جعل الثقافة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تثمين الإبداع الوطني، وتشجيع المبادرات الفنية، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الثقافية، بما يتيح فرصاً أكبر أمام الشباب والمبدعين للمساهمة في بناء مشهد ثقافي متنوع ومتجدد.

كما يظل تطوير قطاع الإعلام والتواصل من بين الرهانات الأساسية لهذه المرحلة، من خلال مواكبة التحولات الرقمية، وتعزيز تنافسية المقاولات الإعلامية الوطنية، ودعم الإنتاج السمعي البصري، بما يساهم في تقوية حضور المغرب إعلامياً وثقافياً على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ولا يقتصر الرهان على استمرارية المسؤولية، بل يتجاوز ذلك إلى البناء على الحصيلة الإيجابية المحققة وتحويل التراكمات والمبادرات إلى نتائج ملموسة يشعر المواطن بأثرها، خصوصاً الشباب والفاعلين الثقافيين والإعلاميين، الذين ينتظرون سياسات عمومية أكثر استجابة لتطلعاتهم وإكراهاتهم المهنية والاجتماعية.

إن تجديد الثقة في محمد المهدي بنسعيد يشكل، بهذا المعنى، تتويجاً لمسار من العمل والإنجاز، وفي الوقت ذاته مسؤولية متجددة لاستكمال الأوراش المفتوحة، وتطوير المكتسبات، ورفع سقف الطموحات، مع تعزيز الحوار مع مختلف الفاعلين وتقييم السياسات المنجزة وفق معايير واضحة للنجاعة والأثر.

فالتحدي الحقيقي أمام المرحلة المقبلة هو أن تتحول استمرارية الثقة إلى استمرارية في الإنجاز، وأن تشكل الحصيلة الإيجابية للمرحلة السابقة أرضية صلبة لتحقيق المزيد من المكتسبات، بما يجعل الثقافة والشباب والإعلام ركائز أساسية في مسار التنمية وتعزيز إشعاع المملكة البية.

مباشر شدى FM
البث المباشر • 105.7 MHz
شدى TV • مباشر