يعود القتال إلى شمال إثيوبيا في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للقرن الإفريقي، مع اتساع المواجهات بين القوات الحكومية وتحالف يضم 7 مجموعات مسلحة، وتزامن ذلك مع استمرار الحرب في السودان، وتصاعد نشاط حركة الشباب في الصومال، وتجدد أعمال العنف في جنوب السودان.
بيئة مضطربة.. القتال في إثيوبيا يفاقم أزمات القرن الإفريقي