لا يكتفي تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بإثارة مخاوف صحية من اتساع رقعة العدوى، بل يفتح جبهة أخرى لا تقل خطورة تتمثل في تهديد الخدمات الصحية الأساسية، وعلى رأسها برامج علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”.
مرضى الإيدز يدفعون الثمن.. إيبولا يثير مخاوف مزدوجة بإفريقيا